بعد أربعة عروض وأكثر من 150 ألف تذكرة مباعة، يعود جون أشقر إلى خشبة المسرح… وهذه المرّة، بصراحته المطلقة.
في عرضه الكوميدي باللغة العربية، وهو الأكثر جرأة وصدقًا حتى اليوم، يتطرّق جون إلى مواضيع تخص الهوية، والعائلة، والإيمان، والتناقضات الاجتماعية والسياسية التي جعلته ما هو عليه اليوم.
عمل يمزج بين الفكاهة والواقعية، فيقترب أحيانًا من الحقيقة المرّة أكثر من المتوقع ويطرح تساؤلات حول القيم والمعتقدات التي ورثناها، وحول واقعٍ يأسرنا داخل التقاليد والأفكار التي لا نجرؤ على كسرها.
فإن كنت تظن أنك تعرف الشخص الذي يقف خلف الميكروفون، فربما عليك أن تعيد التفكير مرّة أخرى. ما ستراه وتسمعه يتجاوز حدود الكوميديا.
تنويه: يتناول هذا العرض مواضيع حساسة قد تكون مزعجة لبعض المشاهدين. فالرجاء الحضور بعقلٍ وقلبٍ منفتحين.